3 عادات سحرية تملأ يومك بالفرح

تتراكم الضغوط في حياتنا اليومية ما بين العمل والبيت، الأهل والأصدقاء، الاحتياجات والمصاريف.. وأغلبها يبعث على التعب والإرهاق الجسدي والنفسي. هذه حقيقة لا يمكن الهروب منها. لكن طريقة تعاملنا مع هذه الوقائع في يومنا تصنع فرقاً جدياً في أثرها علينا.

"المجلة" تقدم لك 3 عادات تفعل فعل السحر، وتغير من شعورك تجاه يومك إن التزمت بها.

تعلقي بما تحبين
هل رأيت مقطع الفيديو الذي يظهر امرأة مسنة ترقص وتغني فيما هي تطبخ؟ مقطع انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي وأثار الكثير من الإبتسام. لكن هذه المرأة ذكية بما يكفي لكي تدمج ما تحب مع مهامها اليومية.
ارقصي كلما أتيحت لك الفرصة. اسمعي أغنيتك المفضلة وأنت تؤدين أعمالك المنزلية، دندني فيما أنت على الطريق أو في السوق، ضعي زهرة حقيقية نضرة على طاولتك واهتمي بها، اركني صورة من تحبين أمامك على المكتب، ابتسمي كلما أتيحت لك الفرصة، خربشي على الورق واقرأي بعض الصفحات..
الكثير من التفاصيل التي تحبينها مختفية في ثنايا كل يوم، ما عليك سوى تذكرها وإخراجها وتقريبها منك، وستجدين أن أشد الضغوط التي تتعبك قد خفت كثيراً.

تذكري نجاحاتك
غالباً ما نميل إلى تذكر الأمور السلبية في حياتنا أكثر من الإيجابية، الأمر الذي يشعرنا أن حياتنا ليست سوى مسيرة من التعب والإخفاق والإنكسار. لكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك. فحياتك مليئة أيضاً بالنجاحات والإيجابيات التي تفرحين بها لحظتها، ثم تدفعينها في غياهب النسيان.

الآن عليك أن تعيدي لها حقها. فاليوم الذي حصلت فيه على العمل هو يوم مميز، والساعة التي جاء طفلك فيها إلى الحياة هي ساعة لا تتكرر، وحين قال لك شريكك "أحبك" للمرة الأولى هي لحظة خالدة..
لكن أيضاً: تذكري شعورك الجميل حين علقت الستائر التي تحبين في صالونك، وحين اقتنيت القرط الذي تحبين، وحين قدمت طبخة شهية طيبة المذاق..
تذكري آلاف التفاصيل الجميلة التي تمر في حياتك كل يوم، وتؤكد أنك امرأة جميلة وناجحة لا تنتقص من قيمتك الضغوط أو بعض الإخفاقات.

شاركي الناس
قد يفاجئك أن التكنولوجيا الحديثة لعبت دوراً كبيراً في تعميم شعور الإحباط والتعب لدى الناس، بالذات الميل السائد للغرق في علاقة عميقة مع هاتفك أو جهازك اللوحي الذكي! فمن السهل التعامل مع الآلة. وأنت لا تتواصلين مع الآخرين حين تعتمدين على الأجهزة لتتحدثي معهم، بل تتواصلين مع الجهاز نفسه.
كل ما عليك فعله هو إعادة هذه الأجهزة إلى مكانها الصحيح: في خدمتك. والإنطلاق لاستعادة حياتك الاجتماعية النشطة، سواء مع أسرتك أو أصدقاءك أو زملاءك في العمل أو الرياضة أو غيرها.
اللقاء مع الناس وجهاً لوجه، تبادل الابتسامات معهم، الدردشة الشفهية فيما العين ترى العين، بل وحتى التلامس الجسدي البسيط مثل المصافحة أو العناق.. هي نشاطات أساسية لتشعري بحقيقة أهميتك في هذا العالم، لا تستطيع كل التكنولوجيا الذكية أن تحل محل حتى جزء يسير منها.

الأمر بسيط كما ترين، لا يحتاج سوى إلى إرادتك لتدمجي هذه القواعد البسيطة في يومك، وسرعان ما ستجدين أن شعورك تجاه نفسك ومحيطك صار أفضل بكثير.


اقرأي أيضاً: استكشفي عالم الألوان بريشتك